مرض إيبولا

ما هو مرض إيبولا؟

 يعتبر مرض إيبولا أحد الأنواع العديدة للحمى النزيفية الفيروسية. ويتميز هذا المرض بكونه:

  • مرض خطير، تنتج عنه إضطرابات شديدة في تختر الدم ومناعة الجسم؛
  • داء قاتل، وقد تصل نسبة الوفاة بين المصابين بالمرض إلى 90٪.

هذا وتتراوح الفترة بين العدوى وظهور الأعراض الأولى ما بين يومين إلى ثلاثة أسابيع.

كيفية انتقال المرض؟

لا ينتقل فيروس إيبولا عن طريق الهواء ولكن العدوى تتم عند الإتصال المباشر بين الأشخاص عن طريق الأغشية المخاطية أو جرح على مستوى الجلد  أو سوائل الجسم الملوثة وهي:

  • الدم والبراز والقيء؛
  • حليب الأم؛
  • البول والسائل المنوي؛
  • اللعاب والدموع والعرق (مخاطر منخفضة جداً)؛
  • الأدوات الملوثة بإفرازات تحتوي على الفيروس (مثل الإبر …).

ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض خلال فترة إنتشار وباء الإيبولا:

  • الأطر الصحية والعاملين في المجال؛
  • أفراد الأسرة أو الأشخاص الذين لديهم إتصال مباشر بالمصاب؛
  • الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر مع جنازة المصاب خلال طقوس الدفن.

ما هي أهم أعراض مرض إيبولا؟

  • الإحساس المباغت بالتعب المصحوب بإرتفاع درجة حرارة الجسم؛
  • آلام المفاصل والعضلات؛
  • صداع في الرأس وآلام نتيجة إلتهاب في الحنجرة؛
  • الغثيان والتقيؤ؛
  • آلام في البطن؛
  • ظهور طفح جلدي؛
  • أعراض فشل الكلي والكبد.

وفي بعض الحالات تظهر كذلك الأعراض التالية:

  • ألم في الصدر؛
  • صعوبة في التنفس؛
  • صعوبة في البلع؛
  • نزيف داخلي أو خارجي: نزيف اللثة، نزيف في الأنف، ونزيف الجهاز الهضمي (على شكل وجود الدم في البراز).

كيف نتأكد من التشخيص؟

نظرا لإرتفاع خطر العدوى، لا يجرى التشخيص المخبري إلا في مختبرات مختصة وآمنة، وبفضل تحاليل مجهرية خاصة.

ما هي خيارات العلاج؟

لا يوجد دواء ضد فيروس إيبولا، حيث يكتفى بعلاج الأعراض المصاحبة للمرض فقط.

كيف يمكن الوقاية من المرض؟

لا يوجد لقاح ضد حمى إيبولا النزيفية، وفي حالة الإصابة بالمرض، تعتبر حماية أفراد أسرة المصاب ومقدمي العلاجات من الأولويات.

التدابير الوقائية العامة:

  • الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة المواد الغذائية؛
  • تجنب السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض؛
  • تجنب دم أو إفرازات مريض مصاب وجثة المتوفى من جراء المرض.

على رجال الصحة إلتزام احتياطات العزل وإتباع التقنيات المناسبة خلال ممارسة عملهم:

  • عزل المرضى المصابين؛
  • إرتداء الملابس الواقية (الأقنعة والقفازات والعباءات ونظارات واقية)؛
  • إستخدام تدابير مكافحة العدوى (مثل تعقيم جميع المعدات والإستعمال المنتظم للمطهر)؛

النسخة الفرنسية للمقال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق