<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نمط العيش السليم &#8211; صحة الشباب</title>
	<atom:link href="http://santejeunes.ma/ar/category/%D9%88%D9%86%D9%85%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://santejeunes.ma/ar</link>
	<description>يهدف الموقع إلى تسهيل الحصول على معلومات علمية تهم تعزيز نمط العيش السليم والحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.</description>
	<lastBuildDate>Tue, 27 Jan 2026 11:23:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.1</generator>
	<item>
		<title>التوعية بقمل الشعر</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Jan 2026 11:23:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الملف الشهري]]></category>
		<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://santejeunes.ma/ar/?p=4967</guid>

					<description><![CDATA[تعد العدوى بالقمل من المشاكل الصحية التي تظهر بشكل دوري وخاصة داخل التجمعات البشرية. ورغم أن قمل الرأس لا يسبب أي مشاكل صحية خطيرة، فإن للعدوى اثارا على المستوى النفسي والتربوي والاجتماعي وخصوصا في الوسط المدرسي حيث يمكن أن يسبب القمل إزعاجا للتلميذ، ويؤثر على مواظبته وتركيزه داخل القسم. وقد يسبب التهابات ثانوية بسبب الحكة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تعد العدوى بالقمل من المشاكل الصحية التي تظهر بشكل دوري وخاصة داخل التجمعات البشرية. ورغم أن قمل الرأس لا يسبب أي مشاكل صحية خطيرة، فإن للعدوى اثارا على المستوى النفسي والتربوي والاجتماعي وخصوصا في الوسط المدرسي حيث يمكن أن يسبب القمل إزعاجا للتلميذ، ويؤثر على مواظبته وتركيزه داخل القسم. وقد يسبب التهابات ثانوية بسبب الحكة المتكررة كما تشكل الإصابة قلقاً للأسرة وإدارة المؤسسة التعليمية. و</span>يلعب التحسيس والتوعية حول العدوى وطرق الوقاية منها وعلاجها في الوسطين الأسري والمدرسي دورا مهما للحد من انتشار هذه الظاهرة وتفادي نتائجها على الصحة والتحصيل الدراسي. وبالموازاة مع الحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية للمتعلمات والمتعلمين، أعدت هذه الموارد لدعم الأنشطة التحسيسية والتوعوية بمختلف المؤسسات الصحية والتعليمية والحضانات ودور الطالبات والداخليات لفائدة المتعلمات والمتعلمين وآباءهم وأولياء أمورهم والأطر الإدارية والتربوية وذلك بهدف التعريف بهذه العدوى وطرق الوقاية منها وعلاجها.</p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=http%3A%2F%2Fsantejeunes.ma%2Far%2Fwp-content%2Fuploads%2F2026%2F01%2Fbrochure-poux-AR.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/uploads/2026/01/brochure-poux-AR.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيجارة الإلكترونية: خطر حقيقي</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Jun 2024 11:56:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://santejeunes.ma/ar/?p=4951</guid>

					<description><![CDATA[ السيجارة الإلكترونية، ماذا تعني؟ السيجارة الإلكترونية هي أداة ذات بطارية تقوم بتسخين سائل ليتحول إلى بخار، ويقوم الشخص باستنشاقه في رئتيه، وتأتي في عدة أشكال غير ان آلية عملها متماثلة. مما يتكون سائل السيجارة الإلكترونية؟ يتكون سائل السيجارة من مجموعة مكونات تحتوي عادة على النيكوتين (المخدر الموجود في منتجات السيجارة والذي يتسبب في إدمان شديد)، البروبيلين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> السيجارة الإلكترونية، ماذا تعني؟</strong></p>
<p>السيجارة الإلكترونية هي أداة ذات بطارية تقوم بتسخين سائل ليتحول إلى بخار، ويقوم الشخص باستنشاقه في رئتيه، وتأتي في عدة أشكال غير ان آلية عملها متماثلة.</p>
<p><strong>مما يتكون سائل السيجارة</strong> <strong>الإلكترونية؟</strong></p>
<p>يتكون سائل السيجارة من مجموعة مكونات تحتوي عادة على النيكوتين (المخدر الموجود في منتجات السيجارة والذي يتسبب في إدمان شديد)، البروبيلين غليكول، الغليسرين النباتية ونكهات. معظم هذه المواد تعتبر غير ضارة للتناول عبر الأغذية، إلا أن عملية التسخين قد تفرز موادا كيميائية مضرة بالصحة اثناء استنشاقها مثل <strong>الفورم ألدهايد</strong>، <strong>النيكل</strong>،<strong> القصدير </strong>و<strong>الألومنيوم</strong>.</p>
<p><strong>ليكن في علمكم</strong></p>
<p>كشفت بيانات حديثة عن ارتفاع معدل انتشار تعاطي السجائر الإلكترونية بين المراهقين المغاربة، وهو ما يفوق انتشار المواد ذات التأثير النفسي الأخرى (حسب دراسة ميدسباد)، وتعتبر من أكثر المواد ذات التأثير النفسي إتاحة في المغرب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ربع الطلاب المغاربة لا يدركون الخطر الكبير لاستهلاكها. وهذا يعني أن هناك نقصًا كبيرًا في المعلومات المتعلقة بالموضوع.</p>
<p><strong> </strong><strong>فما هي إذن </strong><strong>أخطار</strong><strong> استخدام السجائر الإلكترونية؟</strong></p>
<p>-الخطر الرئيسي هو إدمان النيكوتين؛ لأن الأطفال والمراهقون معرضون بشكل خاص لآثارها الضارة حيث أن نمو الدماغ يستمر خلال فترة المراهقة حتى بداية مرحلة سن الرشد. يمكن أيضًا أن يصبح الشباب اليافعون مدمنين على النيكوتين عند مستويات تعرض أقل من الراشدين،  بحيث أن بمجرد ظهور أعراض إدمان النيكوتين على الشاب، قد يكون صعبا عليه الإقلاع عن التدخين الإلكتروني.</p>
<p>&#8211; أيضا، يمكن أن يؤثر استخدام السجائر الإلكترونية سلبا على نمو الدماغ ويؤدي إلى اضطرابات التعلم لدى الناشئة.</p>
<p>-كما أن تدخين السجائر الإلكترونية يمكن أن يزيد من خطر تعرضك لبعض المواد الكيميائية الضارة بالصحة، لكونها يمكن أن تسبب السرطان وتزيد من خطر الإصابة بمشاكل في القلب والرئة (حسب منظمة الصحة العالمية).</p>
<p>-وبالمثل، تشير الدراسات إلى أن الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم الأكثر عرضة بثلاث مرات تقريبًا لاستخدام السجائر التقليدية في وقت لاحق من حياتهم.</p>
<p><strong>بمن يمكننا الاستعانة في حالة الإدمان على السجائر الإلكترونية؟</strong></p>
<p>يمكن استشارة مهنيي الصحة أو المعالجين النفسيين العاملين بالمراكز الصحية أو فضاءات الصحة للشباب (إذا كان متوفرا في المدينة) أو الخدمات الطبية لعلاج الإدمان للحصول على المساعدة أو الدعم.</p>
<p><strong>وأخيرا، كيف يمكننا حماية أنفسنا من استخدام السجائر الإلكترونية وغيرها من المواد ذات التأثير النفسي؟</strong></p>
<p>فيما يلي بعض التوصيات:</p>
<p>-أولاً، تعرف على أضرار ومخاطر السيجارة الإلكترونية</p>
<p>قم بممارسة نشاط رياضي متاح  &#8211;</p>
<p>قم بتكوين صداقات جيدة و حافظ عليها &#8211;</p>
<p>حاول تقوية علاقاتك الأسرية ومع المدرسين والأطر التربوية في مدرستك الثانوية-</p>
<p>-ليكن لديك الدافع والثقة بالنفس فيما يتعلق بدراستك في المدرسة الإعدادية أو الثانوية.</p>
<p>-تجنب معاشرة الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية أو غيرها من المواد ذات التأثير النفسي.</p>
<p><strong>رسائل رئيسية:</strong></p>
<p>&#8211; السيجارة الإلكترونية ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين؛ لأنها لم تثبت فعاليتها في مساعدة المدخنين على ذلك.</p>
<p>&#8211; السيجارة الإلكترونية ليست آمنة على الإطلاق؛ بل على العكس من ذلك، فإنها تحمل تأثيرات ضارة بالصحة.</p>
<p>-هي تعتبر بوابة دخول لإدمان جديد لدى الشباب وغير المدخنين.</p>
<p>&#8211; في حال الإدمان على السيجارة الإلكترونية، ينبغي التصرف سريعاً واستشارة الطبيب.</p>
<p>&#8211; فكر ألف مرة قبل تدخين السيجارة الإلكترونية، واجتهد في التعرف على مخاطرها وضرورة مكافحتها.</p>
<p><a href="https://santejeunes.ma/la-cigarette-electronique-un-danger-a-quoi-tu-dois-faire-face/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاح الانفلونزا الموسمية في سياق جائحة كوفيد-19</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%ad/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Feb 2021 09:27:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جائحة كوفيد-19]]></category>
		<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4879</guid>

					<description><![CDATA[لماذا يوصى بالتلقيح ضد الانفلونزا الموسمية خلال فترة الجائحة؟ يتفشى فيروس الانفلونزا الموسمية غالبا بين شهري أكتوبر ومارس، وغالبا ما يتسبب في تعفن بسيط (متلازمة الانفلونزا) يشفى تلقائيا في بضعة أيام. غير أنه في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب الانفلونزا في بعض المضاعفات الخطيرة) التهاب الشعب الهوائية، الالتهاب الرئوي، فشل الجهاز التنفيس الحاد&#8230;) والتي من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>لماذا يوصى بالتلقيح ضد الانفلونزا</strong><strong> الموسمية</strong><strong> خلال فترة الجائحة؟ </strong></h3>
<p>يتفشى فيروس <strong>الانفلونزا الموسمية</strong> غالبا بين شهري أكتوبر ومارس، وغالبا ما يتسبب في تعفن بسيط (متلازمة الانفلونزا) يشفى تلقائيا في بضعة أيام. غير أنه في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب الانفلونزا في بعض المضاعفات الخطيرة) التهاب الشعب الهوائية، الالتهاب الرئوي، فشل الجهاز التنفيس الحاد&#8230;) والتي من المحتمل أن تؤدي الى الوفاة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.</p>
<p>خلال هذه السنة الحالية ونظرا لتزامن موسم الانفلونزا مع استمرار جائحة كوفيد-19، ونظرا لصعوبة التشخيص التفريقي بين المرضين، أوجب الأمر ضرورة التلقيح لأنه أفضل حماية ضد مرض الأنفلونزا الموسمي خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر.</p>
<p>كما أن التلقيح ضد الأنفلونزا لا يجب أن ينسينا أهمية الاستمرار في احترام وتعزيز الاجراءات الاحترازية من أجل الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ​:</p>
<ul>
<li>احترام التباعد الجسدي؛</li>
<li>الغسل الصحيح والمتكرر لليدين أو فركهما بمطهر كحولي إذا لم يتوفر الماء والصابون وذلك لمدة لا تقل عن 20 ثانيةّ؛</li>
<li>ارتداء القناع بشكل صحيح؛</li>
</ul>
<h3><strong> ما هي مكونات لقاح الأنفلونزا 2020-2021؟</strong></h3>
<p>خلال كل سنة يتم مراجعة مكونات لقاح الأنفلونزا الموسمي، وذلك من أجل تكييفه مع الوضعية الوبائية لكل موسم.</p>
<p>اللقاح الموصى به هذا الموسم (شتاء 2020-2021) يحتوي على سلالة اضافية لفيروس الانفلونزا نوع ب، تم فرضه بموجب تغير الوضع الوبائي للأنفلونزا الموسمية من أجل توفير حماية أكثر ضد هذه السلالات.</p>
<p>لقاح الأنفلونزا لهذه السنة هو لقاح رباعي التكافؤ معطل (Vaccin tétravalent inactivé)، وهو يتكون من أربع سلالات:</p>
<ul>
<li>نوعين جزئيين فيروسيين: ينتميان الى سلالات <strong>فيروس الأنفلونزا نوع أ</strong>.</li>
<li>نوعين جزئيين فيروسيين: ينتميان الى سلالات <strong>فيروس الأنفلونزا نوع ب</strong>.</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>يحتوي </strong><strong>لقاح الانفلونزا </strong><strong>على سلالة </strong><strong>فيروسات معطلة، لذا ليس هنالك أي خطر لانتقال المرض عن طريق اللقاح</strong></span></p>
<h3><strong>من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا</strong> <strong>الموسمي؟</strong></h3>
<p>يوصى بأخذ لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية فئة معينة من الناس، وهم:</p>
<ul>
<li>مهنيو الصحة؛</li>
<li>الاطفال الأكثر عرضة للخطر؛</li>
<li>الأشخاص المسنون؛</li>
<li>الأشخاص الذين يعانون من:
<ul>
<li>مرض مزمن مثل: قصور قلبي (Insuffisance cardiaque)، مرض الربو، داء السكري، أمراض القلب والشريين، داء سيدا&#8230;؛</li>
<li>مرض جهازي (Maladie de système): وهو المرض الذي يؤثر على مجموعة أعضاء وأنسجة؛</li>
<li>مرض المناعة الذاتية (Maladie immuno-déprimante).</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p>وفي ظل جائحة كوفيد-19، يستحسن التطعيم بلقاح الأنفلونزا لعموم الساكنة.</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية منصوح به من أجل حماية أنفسنا وكذا حماية الآخرين من الإصابة بالمضاعفات الخطيرة للأنفلونزا</strong></span></p>
<h3><strong>لماذا يجب التلقيح ضد الأنفلونزا سنويا؟</strong></h3>
<ul>
<li>السبب الأول: بعد التلقيح، مدة المناعة التي تحمي الشخص من فيروس الأنفلونزا تظل محدودة الوقت ومتغيرة وتقل مع مرور الوقت وهي تستمر على العموم ما بين 6 و12 شهرا.</li>
<li>السبب الثاني: ظهور سلالات جديدة لفيروس الأنفلونزا وذلك بصفة شبه ثابتة سنويا.</li>
</ul>
<h3><strong>هل توجد موانع لتلقي لقاح الأنفلونزا؟</strong></h3>
<p>تبقى الموانع جد محدودة في الأشخاص الذين يعانون من:</p>
<ul>
<li>الحساسية المفرطة؛</li>
<li>الحساسية المعروف لبعض مكونات اللقاح، خاصة البيض، مادة اوفالبمين (Ovalbumine: بروتين أبيض البيض)، بروتينات الدواجن وبعض المضادات الحيوية.</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>وهنا تكمن أهمية الاستشارة الطبية قبل تلقي التلقيح</strong></span></p>
<h3><strong>ما هي أبرز الأعراض الجانبية للقاح الأنفلونزا؟ </strong></h3>
<p>عموما، الأعراض الجانبية تكون بسيطة وعابرة وتشفى تلقائيا خلال بضعة أيام. ونذكر منها:</p>
<ul>
<li>صداع الرأس؛</li>
<li>تعرق؛</li>
<li>الام العضلات؛</li>
<li>حمى؛</li>
<li>تعب؛</li>
<li>شعور بعدم الارتياح أو الشعور بالتوعك؛</li>
<li>ارتعاش؛</li>
<li>بعض ردود الفعل في موضع الحقن: احمرار، انتفاخ، ألم وتورم.</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>التلقيح يمكننا من حماية أنفسنا أو على الأقل التخفيف من أعراض الأنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة</strong></span></p>
<p><a href="http://santejeunes.ma/vaccination-antigrippale-dans-le-contexte-de-la-pandemie-covid-19/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأشعة فوق البنفسجية (UVA و UVB) و تأثيرها على الصحة</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d8%a9-uva-%d9%88-uvb-%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d8%a9-uva-%d9%88-uvb-%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Oct 2020 20:50:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4862</guid>

					<description><![CDATA[ماهي مزايا الأشعة فوق البنفسجية؟ للأشعة فوق البنفسجية (UV) مزايا عديدة، نذكر من بينها: قتل جميع أنواع الجراثيم والميكروبات؛ علاج أمراض جلدية مختلفة؛ مساعدة الجسم على إنتاج فيتامين (د)؛ ولكن، مثل أي شكل من أشكال الأشعة، فإن التعرض المفرط لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) له آثار ضارة على الصحة، مثل: ضربات الشمس؛ الشيخوخة المبكرة للجلد؛ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>ماهي مزايا الأشعة فوق البنفسجية؟</strong></h3>
<p>للأشعة فوق البنفسجية (UV) مزايا عديدة، نذكر من بينها:</p>
<ul>
<li>قتل جميع أنواع الجراثيم والميكروبات؛</li>
<li>علاج أمراض جلدية مختلفة؛</li>
<li>مساعدة الجسم على إنتاج فيتامين (د)؛</li>
</ul>
<p>ولكن، مثل أي شكل من أشكال الأشعة، فإن التعرض المفرط لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) له آثار ضارة على الصحة، مثل:</p>
<ul>
<li>ضربات الشمس؛</li>
<li>الشيخوخة المبكرة للجلد؛</li>
<li>سرطان الجلد؛</li>
<li>مشاكل في صحة العين؛</li>
<li>ضعف جهاز المناعة؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>قلل قدر الإمكان من مدة تعرضك لأشعة الشمس فوق البنفسجية </strong><strong>UVA</strong><strong> و</strong><strong>UVB</strong> <strong>لأن أضرارها أكثر من منافعها</strong></span></p>
<h3><strong> </strong><strong>ماهي مخاطر الأشعة فوق البنفسجية على الصحة؟</strong></h3>
<p><strong>تلف الجلد</strong></p>
<ul>
<li>اسمرار لون البشرة دليل مرئي على تضرر الجلد من الأشعة فوق البنفسجية. وهو يعتبر رد فعل الجلد للتعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.</li>
<li>حروق الشمس هي نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية الزائدة وتتمثل في:
<ul>
<li>ظهور احمرار في الجلد مع إحساس بالحرقان وأحيانا يؤدي إلى ظهور انتفاخ أو بثور.</li>
<li>الشيخوخة المبكرة للجلد، والتي تتجلى في:
<ul>
<li>ظهور التجاعيد وتصلب الجلد؛</li>
<li>تلون الجلد؛</li>
<li>فقدان مرونة الجلد؛</li>
<li>ظهور بقع داكنة (&#8220;بقع الشيخوخة&#8221;)؛</li>
<li>الإصابة بالآفات المسرطنة (lésions précancéreuses).</li>
</ul>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p><strong>تلف العين</strong></p>
<p>يمكن أن يؤدي انعكاس الضوء على الماء والرمل والثلج والخرسانة والزجاج إلى تهيج الأنسجة الحساسة للعين لمدة بضع دقائق (القرنية، الجفن، الملتحمة، الشبكية، إلخ).</p>
<p>ويمكن أن يؤدي تعرض العين لأشعة الشمس فوق البنفسجية إلى:</p>
<ul>
<li>الشيخوخة المبكرة للعين؛</li>
<li>إعتام عدسة العين (cataracte)؛</li>
<li>فقدان البصر (بسبب التلف الذي يلحق بشبكية العين)؛</li>
<li>سرطان الجفون؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>بغض النظر عن الفصول الأربعة، تذكر أن ترتدي نظارات واقية من الشمس تحميك من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية</strong></span></p>
<p><strong> </strong><strong>ضعف جهاز المناعة</strong></p>
<p>يمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس أيضًا إلى الإصابة بنقص المناعة عند الشخص (دفاع الجسم الطبيعي ضد الأمراض) ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض والعدوى.</p>
<p>يمكن أن تكون الأشعة فوق البنفسجية مسؤولة أيضًا عن إعادة نشاط بعض الفيروسات الموجود بالجسم في حالة خمول مثل فيروس <a href="http://santejeunes.ma/ar/%d8%ac%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b1%d8%b6-varicelle/"><strong>جدري الماء</strong> (Varicelle)</a></p>
<p>وفيروسات <a href="http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%85%d9%88%d9%8a/"><strong>الهربس البسيط</strong> (Herpès simplex)</a>.</p>
<h3><strong>هل تعلم؟</strong></h3>
<p>هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من حساسيتك للأشعة فوق البنفسجية، ولهذا يجب أن تكون يقظًا بشكل خاص إذا كان لديك:</p>
<ul>
<li>بشرة فاتحة اللون؛</li>
<li>الكثير من الشامات (grain de beauté)؛</li>
<li>النمش؛</li>
<li>الميل إلى الاحمرار بدلاً من الاسمرار؛</li>
<li>إصابة سابقة بضربات الشمس الشديدة؛</li>
</ul>
<p><a href="http://santejeunes.ma/les-effets-du-rayonnement-ultraviolet-uva-et-uvb-sur-la-sante/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d8%a9-uva-%d9%88-uvb-%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حمام الشمس نصائح مفيدة</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2020 21:57:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4834</guid>

					<description><![CDATA[يحب الناس أخذ حمامات الشمس نظرا لما لها من فوائد صحية، إلا أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد تكون له عواقب وخيمة على صحة الشخص كونها تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية «Ultra-Violet» المضرة بالإنسان. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن التعرض المفرط لأشعة الشمس يتسبب في حدوث أمراض خطيرة كسرطان الجلد وأمراض العيون ومشاكل مرتبطة بالمناعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يحب الناس أخذ حمامات الشمس نظرا لما لها من فوائد صحية، إلا أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد تكون له عواقب وخيمة على صحة الشخص كونها تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية «<strong>Ultra-Violet</strong>» المضرة بالإنسان.</p>
<p>ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن التعرض المفرط لأشعة الشمس يتسبب في حدوث أمراض خطيرة كسرطان الجلد وأمراض العيون ومشاكل مرتبطة بالمناعة العامة للشخص.</p>
<p>لكن اعتماد بعض الاحتياطات البسيطة مثل: ارتداء ملابس وقبعات واقية والوقوف والمشي بأماكن مظللة يمكن أن يوفر حماية كافية، لهذا فإن النصائح التالية تعتبر قيمة:</p>
<ul>
<li><strong>الحد من مدة التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة: </strong>أشعة الشمس فوق البنفسجية تعتبر أقوى ما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة مساء لذا يجب عدم التعرض للشمس خلال هذه الفترة.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong> حاول الاستفادة من أماكن الظل: </strong>عندما تبحث عن الظل خلال فترة الذروة تذكر أن الأماكن التي توفر الظل مثل الأشجار والمظلات الشمسية والخيام لا توفر حماية كاملة.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>ارتداء ملابس واقية و</strong>فضفاضة مصنوعة من نسيج يوفر حماية للجسد مع استعمال قبعة عريضة الحواف وكذا نظارات شمسية التي توفر حماية بنسبة 99% إلى 100% من أشعة UVA وUVB.</li>
<li><strong>تطبيق مراهم واقية من أشعة الشمس:</strong> من الضروري استعمال واق للشمس على أجزاء الجسم المكشوفة، مثل الوجه واليدين مع الحرص على تجديده كل ساعتين أو بعد السباحة أو اللعب أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong><strong>الماء والرمل والثلوج تعكس أشعة الشمس وتزيد من خطر الإصابة بحروق الشمس رغم استخدام واقي الشمس، لذا ينصح بعدم التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة</strong></span></p>
<p><strong><a href="http://santejeunes.ma/vacances-au-bord-de-la-plage-et-protection-contre-les-rayons-de-soleil/">النسخة الفرنسية للمقال</a></strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%86/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2020 09:54:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الملف الشهري]]></category>
		<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4708</guid>

					<description><![CDATA[ماهي السمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن؟ &#160;تُعرّف السمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن على أنّها تراكم الدهون بشكل غير طبيعي ومفرط مما قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض ويؤثر سلباً على صحة الانسان. ماهي أسباب السمنة؟ &#160;من بين العوامل التي تساهم في&#160;الإصابة بالسمنة، نذكر: الخمول وقلة النشاط البدني؛ التغذية غير الصحية وغير المتوازنة&#160;وتبني بعض &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>ماهي</strong> <strong>السمنة أو الزيادة</strong> <strong>المفرطة</strong><strong> في الوزن؟</strong></h3>
<p><strong>&nbsp;</strong>تُعرّف السمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن على أنّها تراكم الدهون بشكل غير طبيعي ومفرط مما قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض ويؤثر سلباً على صحة الانسان.</p>
<h3><strong>ماهي أسباب السمنة؟</strong></h3>
<p><strong>&nbsp;</strong>من بين العوامل التي تساهم في&nbsp;الإصابة بالسمنة، نذكر:</p>
<ul>
<li>الخمول وقلة النشاط البدني؛</li>
<li>التغذية غير الصحية وغير المتوازنة&nbsp;وتبني بعض العادات السيئة، مثل:
<ul>
<li>تخطي الوجبات؛</li>
<li>الأكل بسرعة؛</li>
<li>الأكل دون الإحساس بالشبع؛</li>
<li>تناول وجبات غنية بالدهون؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
</li>
<li>الرغبة المفرطة في الأكل أثناء بعض الحالات مثل التوتر؛</li>
<li>الاضطرابات الهرمونية خاصة خلال مرحلة البلوغ أو الحمل أو الولادة&#8230;؛</li>
<li>استهلاك بعض حبوب منع الحمل أو بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، مضادات الصرع&#8230;؛</li>
<li>اتباع حمية معينة؛</li>
<li>العوامل الوراثية؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<h3><strong>كيف يمكن التعرف على الزيادة في الوزن أو السمنة؟</strong></h3>
<p><strong>مؤشر كتلة الجسم</strong> (<strong>IMC</strong>=<strong>Indice de Masse Corporelle</strong>) هو المعيار الذي يساعد على تقييم مخاطر الزيادة في الوزن أو السمنة وكذا التعرف على الوزن المثالي. وهو عبارة عن <strong>ناتج قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.</strong></p>
<ul>
<li>مؤشر كتلة الجسم يجب استكماله بحساب <strong>مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك </strong>(Rapport Tour de Taille Tour de Hanche:&nbsp;<strong>RTH</strong>)<strong>، </strong>وهو وسيلة سهلة وغير مكلفة ودقيقة لمعرفة مقدار الدهون المتراكمة حول أعضاء البطن والتي تشكل عامل إختطار للإصابة بأمراض القلب والشرايين.</li>
</ul>
<h3><strong>كيف</strong> <strong>يمكن حساب مؤشر كتلة الجسم (</strong><strong>IMC</strong><strong>) ومؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك&nbsp;(</strong><strong>RTH</strong><strong>) </strong></h3>
<ul>
<li><strong>حساب مؤشر كتلة الجسم (IMC) يتطلب مؤشرين فقط الطول والوزن</strong></li>
</ul>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #339966;"><strong>مؤشر كتلة الجسم </strong><strong>= (BMI) </strong><strong>وزن الجسم بالكيلوغرام / الطول بالمتر2</strong></span></h4>
<ul>
<li>قياس<strong> مؤشر</strong> <strong>نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك </strong>(<strong>RTH</strong>) يستلزم استخدام شريط قياس يوضع بشكل أفقي من أجل قياس محيط الخصر وكذا المسافة حول الجزء الأكبر من الوركين (أكبر جزء من الأرداف) لتحديد محيط الورك. وبالتالي حساب <strong>مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك</strong> (RTH) عن طريق تقسيم قياس محيط الخصر على قياس محيط الورك.</li>
</ul>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #339966;"><strong style="font-size: inherit;">مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك </strong><strong style="font-size: inherit;">= (RTH) </strong><strong style="font-size: inherit;">محيط الخصر / محيط الورك</strong></span></h4>
<h3><strong>&nbsp;</strong><strong>كيفية تفسير مؤشر كتلة الجسم(</strong><strong>IMC</strong><strong>) ومؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك&nbsp;(</strong><strong>RTH</strong><strong>)؟ </strong></h3>
<ul style="list-style-type: disc;">
<li><strong>مؤشر كتلة الجسم(</strong><strong>IMC</strong><strong>)</strong></li>
</ul>
<table style="background-color: #f7feff;">
<tbody>
<tr style="height: 64px;">
<td style="height: 64px; width: 102.222px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;التصنيف</strong></td>
<td style="height: 64px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; مؤشر كتلة الجسم (IMC) كغ لكل متر<sup>2</sup></strong></td>
</tr>
<tr style="height: 61px;">
<td style="height: 61px; width: 102.222px;"><strong>نقض في الوزن</strong></td>
<td style="height: 61px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; أقل من 18،5</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 61px;">
<td style="height: 61px; width: 102.222px;"><strong>الوزن الطبيعي</strong></td>
<td style="height: 61px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;بين 18.5 و24.9 </strong></td>
</tr>
<tr style="height: 61px;">
<td style="height: 61px; width: 102.222px;"><strong>الوزن الزائد</strong></td>
<td style="height: 61px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; يعادل أو يفوق 25 كغ لكل متر2</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 61px;">
<td style="height: 61px; width: 102.222px;"><strong>السمنة</strong></td>
<td style="height: 61px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;يعادل أو يفوق 30 كغ لكل متر2</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 61px;">
<td style="height: 61px; width: 102.222px;"><strong>السمنة المفرطة</strong></td>
<td style="height: 61px; width: 244.444px;"><strong>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; يعادل أو يفوق 40 كغ لكل متر2</strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-4719 size-medium alignleft" src="http://santejeunes.ma/ar/wp-content/uploads/2020/06/3366-300x150.gif" alt="" width="300" height="150"></p>
<ul>
<li><strong>مؤشر نسبة محيط الخصر</strong></li>
</ul>
<p><strong>محيط الخصر عند </strong>الرجل يجب أن ينحصر <strong>ما بين</strong> <strong>94 و120 سنتيمتر</strong>.</p>
<p><strong>محيط الخصر عند </strong>المرأة يجب أن ينحصر <strong>ما بين 80 و88 سنتيمتر</strong>.</p>
<p>يعد حساب مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك&nbsp;(RTH) كمقياس ينذر بخطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين في الحالات التالية:</p>
<ul>
<li>بالنسبة للرجل إذا تجاوز(TT) محيط الخصر 102&nbsp;<strong>سنتيمتر</strong> أو مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك&nbsp;<strong>(</strong><strong>RTH</strong><strong>) تجاوز 1.</strong></li>
<li>بالنسبة للمرأة إذا تجاوز (TT) محيط الخصر 88<strong>&nbsp;سنتيمتر</strong> أو مؤشر نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك&nbsp;<strong>(</strong><strong>RTH</strong><strong>) أقل من 0.88.</strong></li>
</ul>
<h3><strong>كيف يمكننا تفادي الإصابة بالسمنة؟</strong></h3>
<p><strong>&nbsp;</strong>علاج السمنة يهدف إلى الحصول على وزن صحيّ والمحافظة عليه، ويمكن ذلك من خلال اتّباع مجموعة من الإجراءات التي تساعد على تبني نمط عيش صحي وسليم. ومن بين هذه الإجراءات، نخص بالذكر:</p>
<ul>
<li>تبني نظام غدائي صحي ومتوازن لأنه يساعد على تلبية 100% من الحاجيات الغذائية؛</li>
</ul>
<p>وتبقى الحاجيات الغذائية الأساسية جد متشابهة عند كافة الأشخاص لكن يختلف النظام الغذائي الأمثل من شخص لآخر إذ يجب تكييفه وفقا للخصائص الفيزيولوجية للشخص: العمر، الجنس، نوع النشاط اليومي، الحالة الصحية&#8230;</p>
<ul>
<li>ممارسة نشاط بدني بصفة منتظمة لأنه يساعد الشخص في الحصول على وزن صحيّ والاحتفاظ به.</li>
</ul>
<h3><strong>كيف نتعرف على أهم العناصر الغذائية الأساسية المناسبة لاحتياجات الجسم؟</strong></h3>
<p><strong>&nbsp;</strong>&nbsp;الغداء الصحي والمتوازن يجب أن يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، وهي:</p>
<h4><strong>الماء</strong> <strong>والمشروبات الطبيعية والقليلة السعرات الحرارية</strong></h4>
<p>يعتبر الماء من العناصر المهمة لجسم الإنسان، إذ يشكّل ما نسبته 70% من وزن الجسم.</p>
<p>يبقى الماء المادة الأكثر أهمية للتوازن بالنسبة للجسم. ويتميز بكونه مادة غنية بالأملاح المعدنية (الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيزيوم…).</p>
<h4><strong>النَّشويَّات</strong> (Féculents)</h4>
<p>للحُصول على النَّشويَّات الصّحيّة يجب الحرص على تناول المصادر الغنيّة بها، مثل:</p>
<ul>
<li>الحبوب الكاملة (القمح والشعير والشوفان&#8230;)؛</li>
<li>الأرز والمعكرونة المُحَضَرّة من القمح الكامل؛</li>
<li>البطاطس والبقوليات (العدس والحمص والفاصوليا الجافة والفول السوداني إلخ)؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<h4><strong>الفواكه والخضروات</strong></h4>
<p>جميع الخضروات والفواكه النيئة والمطبوخة (باستثناء البطاطا) غنية ب:</p>
<ul>
<li>المياه (80 إلى 95 ٪)؛</li>
<li>الألياف الغذائية؛</li>
<li>الفيتامينات؛</li>
<li>الأملاح المعدنية.</li>
</ul>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>تبقى الفواكه والخضروات من العناصر الغذائية قليلة الدهون</strong></span></h4>
<h4><strong>اللحوم والأسماك والبيض</strong></h4>
<p><strong>&nbsp;</strong>مجموعة غذائية غنية بالبروتينات الحيوانية وكذا بالحديد والنحاس والفوسفور وفيتامين B.&nbsp;وهي تتكون من:</p>
<ul>
<li>الدواجن (الدجاج، الديك الرومي &#8230;)؛</li>
<li>السمك؛</li>
<li>اللحوم (لحم البقر والماعز ولحم الخروف)؛</li>
<li>البيض وهوغني بالفيتامينات (A, D, E, K) ، و بالحديد والفسفور واليود وكذا مضادات الأكسدة.</li>
</ul>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong style="font-size: inherit;">ينصح باستهلاك اللحوم الخالية من الدهون مثل<br />
الدواجن والأسماك وشرائح اللحم</strong></span></h4>
<h4><strong>الدهون</strong></h4>
<p><strong>&nbsp;</strong>تتكون هذه المجموعة من جميع الأطعمة الغنية بالدهون مثل الزبدة والسمن والزيوت. وهي التي تمد الجسم بالطاقة لمساعدته على إنجاز الكثير من الأنشطة اليومية.</p>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>تعد الزيوت النباتية من أفضل مصادر الدهون الصحية </strong><strong style="font-size: inherit;">وهي<br />
مصدر للطاقة، لكن ينصح باستهلاكها باعتدال وبكميات صغيرة</strong></span></h4>
<h4><strong>الأغذية غير الصحية</strong></h4>
<p>تتكون هذه المجموعة من الحلويات (الشوكولاتة والحلوى وغيرها) والمشروبات الغازية والطاقية والمثلجات ورقائق البطاطس وكذا صلصة المايونيز والكاتشب وغيرها.</p>
<p>تحتوي هذه الأغذية على نسبة عالية جدًا من <strong>السعرات الحرارية والملح والسكر</strong> بشكل مفرط وكذا <strong>المواد الحافظة</strong>، بالإضافة إلى <strong>نسبة مرتفعة من الدهون</strong>.</p>
<h4><strong>بعض القواعد لاتباع نظام غذائي صحي ومتوازن</strong></h4>
<ul>
<li>الحرص على تناول غذاء صحي ومتنوع يؤمن حاجة الفرد من العناصر الغذائية الأساسية ويساعده على تفادي الإصابة بسوء التغذية؛</li>
<li>شرب الماء بطريقة متنظمة خلال اليوم؛</li>
<li>الابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة؛</li>
<li>تفادي الاستهلاك المفرط للسكر والملح والدهون؛</li>
<li>تقسيم وجبات الطعام خلال اليوم؛</li>
<li>الحفاظ على وجبة الفطور؛</li>
<li>الحرص على تناول وجبات غذائية متكاملة وبكمية معتدلة؛</li>
<li>تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل؛</li>
<li>ممارسة نشاط بدني بصفة منتظمة؛</li>
<li>الحرص على الاستمتاع بوقت الجلوس على مائدة الطعام وتذوق الأطباق؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<h3><strong>ماهي أهمية ممارسة نشاط بدني بصفة منتظمة؟</strong></h3>
<p>قلة النشاط البدني (أو الخمول) يزيد من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالسمنة (أمراض القلب والشرايين، مرض السكري والسرطان والتهاب المفاصل &#8230;) كما يساعد على الإقبال على الطعام في كل الأوقات دون الشعور بالشبع.</p>
<p>تُعرّف منظمة الصحة العالمية النشاط البدني بأنه كل حركة جسمانية تؤديها العضلات الهيكلية وتتطلّب استهلاك قدر من الطاقة، بما في ذلك الأنشطة التي تزاول أثناء العمل واللعب وأداء المهام المنزلية والسفر وممارسة الأنشطة الترفيهية. وهو يزيد من إنفاق الطاقة ويساعد على:</p>
<ul>
<li>حرق السّعرات الحراريّة الزّائدة في الجسم ومنع تحوّلها إلى دهون ضارة تتراكم في الجسم وحول أعضاء البطن؛</li>
<li>تحسين فعالية هرمون الأنسولين الذي يفرز بعد الوجبات؛</li>
<li>تقوية الجهاز العصبيّ والعضلي؛</li>
<li>الحفاظ على جسم رشيق وقوي؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<h3><strong style="font-size: inherit;">ماهي فوائد ممارسة نشاط بدني بصفة منتظمة</strong><strong style="font-size: inherit;">&nbsp;مع </strong><strong style="font-size: inherit;">المحافظة على</strong> <strong style="font-size: inherit;">تغذية صحية ومتوازنة</strong></h3>
<ul>
<li>الحفاظ على وزن صحي وتفادي الزيادة في الوزن وتراكم الدهون خاصة حول أعضاء البطن؛</li>
<li>الاستمتاع بالنّوم الصحي والرّاحة النّفسيّة؛</li>
<li>تقوية وظائف الجسم المختلفة؛</li>
<li>محاربة الأمراض المرتبطة بالسمنة كضغط الدّم ومرض السّكري؛</li>
<li>إفراز مواد كيماويّة تعمل على تحسين الحالة المزاجيّة للشخص؛</li>
<li>تفادي الإصابة بالإجهاد والتعب؛</li>
<li>تنشيط الدورة الدموية؛</li>
<li>الحفاظ على بشرة صحية مشرقة وجميلة؛</li>
<li>مكافحة الشيخوخة المبكرة؛</li>
<li>&#8230;</li>
</ul>
<p><a href="http://santejeunes.ma/lobesite-2/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفيتامينات VITAMINES</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%aa-vitamines/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%aa-vitamines/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2020 09:31:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4698</guid>

					<description><![CDATA[فيتامين أ (VITAMINE A) فيتامين أ أو الريتينول: شكل نشط من فيتامين أ بروفيتامين أ: يتحول على مستوى الأمعاء إلى فيتامين أ الأدوار الرؤية النمو الإنجاب مضاد الأكسدة (مكافحة الشيخوخة، الوقاية من السرطان &#8230;) الوقاية من الأمراض مصادر الغذاء الرئيسية الريتينول: الكبد والحليب كامل الدسم وزيت كبد السمك والبيض &#8230; بروفيتامين أ: الجزر والسبانخ &#8230; &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين أ (VITAMINE A)</strong></p>
<table style="background-color: #fafcfc;">
<tbody>
<tr style="height: 84px;">
<td style="width: 554px; height: 84px;" colspan="2"><strong>فيتامين أ أو الريتينول:</strong><strong> شكل نشط من فيتامين أ</strong></p>
<p><strong>بروفيتامين أ: يتحول على مستوى الأمعاء إلى فيتامين أ</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 24px;">
<td style="width: 280px; height: 24px;"><strong>الأدوار </strong></td>
<td style="width: 272px; height: 24px;">
<ul>
<li><strong>الرؤية</strong></li>
<li><strong>النمو</strong></li>
<li><strong>الإنجاب</strong></li>
<li><strong>مضاد الأكسدة </strong>(مكافحة الشيخوخة، الوقاية من السرطان &#8230;)</li>
<li><strong>الوقاية من الأمراض</strong></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr style="height: 64px;">
<td style="width: 280px; height: 64px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 272px; height: 64px;">
<ul>
<li><strong>الريتينول: </strong>الكبد والحليب كامل الدسم وزيت كبد السمك والبيض &#8230;</li>
</ul>
<p><strong>بروفيتامين أ: </strong>الجزر والسبانخ &#8230;</td>
</tr>
<tr style="height: 64px;">
<td style="width: 280px; height: 64px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين أ</strong></td>
<td style="width: 272px; height: 64px;">
<ul>
<li><strong>اضطراب الرؤية</strong></li>
<li><strong>جفاف الجلد</strong></li>
<li><strong>ضعف جهاز المناعة</strong></li>
<li><strong>&#8230;</strong></li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong><strong>فيتامين د (VITAMINE D)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px;" colspan="2"><strong>فيتامين د</strong></p>
<p><strong>يصنعها الجسم من الكوليسترول وذلك عند التعرض الكافي لأشعة الشمس </strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;"><strong>يساعد على امتصاص واستخدام الكالسيوم والفوسفور</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>حليب؛</li>
<li>بيض؛</li>
<li>زبدة؛</li>
<li>زيت السمك &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين د</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>اضطراب في ترسيب معادن العظام</strong><strong>كالكالسيوم</strong><strong> </strong><strong>والفوسفور</strong>
<ul>
<li><strong>كساح الأطفال (</strong>Rachitisme<strong>)</strong><strong>: </strong>يصيب الأطفال نتيجة خلل في ترسيب معادن العظامكالكالسيوم والفوسفور أثناء مرحلة النمو</li>
<li><strong>تلين العظام (</strong>Ostéomalacie<strong>): </strong>يحدث بسبب عدم كفاية تثبيت الكالسيوم، مما يؤدي إلى ألم العظام والعضلات</li>
</ul>
</li>
<li><strong style="font-family: inherit; font-size: inherit;">يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام (</strong>O<strong style="font-family: inherit; font-size: inherit;">stéoporose</strong><strong style="font-family: inherit; font-size: inherit;">)</strong><span style="font-family: inherit; font-size: inherit; font-weight: inherit;">: بسبب عدم كفاية تثبيت الكالسيوم مما يتسبب في الإصابة بكسورها</span></li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين إي (VITAMINE E)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr style="height: 24px;">
<td style="width: 562px; height: 24px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين إي</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 190px;">
<td style="width: 281px; height: 190px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 279px; height: 190px;">
<ul>
<li>مضاد للأكسدة</li>
<li>الوقاية من الشيخوخة</li>
<li>الوقاية من السرطان</li>
<li>الوقاية من أمراض القلب والشرايين</li>
<li>الإنجاب</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr style="height: 190px;">
<td style="width: 281px; height: 190px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 279px; height: 190px;">
<ul>
<li>الزيوت النباتية</li>
<li>البيض</li>
<li>الكبد</li>
<li>الحليب</li>
<li>المكسرات واللوز والبندق &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr style="height: 162px;">
<td style="width: 281px; height: 162px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة بنقص فيتامين إي</strong></td>
<td style="width: 279px; height: 162px;">
<ul>
<li>هشاشة خلايا الدم الحمراء</li>
<li>صعوبة الشفاء من الجروح</li>
<li>مشاكل في الإنجاب</li>
<li>ضمور العضلات</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين ك (VITAMINE K)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ك</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>انتاج بروتينات تخثر الدم (Coagulation sanguine)</strong></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>النباتات الخضراء المورقة: ا</strong>لملفوف، والقرنبيط، والسبانخ ومعظم الخضروات الورقية الخضراء، ويوجد كذلك في الحبوب</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ك</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>اضطراب تخثر الدم: </strong>خطر النزيف</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong> فيتامين ب 1 (VITAMINE B1)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 1 (الثيامين)</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>استقلاب الكربوهيدرات (Métabolisme des glucides)</li>
<li>تحويل الطعام إلى طاقة</li>
<li>ضروري لأداء وظيفة القلب والأوعية الدموية</li>
<li>ضروري لنقل الاشارات العصبية</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>الحبوب</li>
<li>الكبد</li>
<li>الخضروات</li>
<li>الجوز&#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب1</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>تشوهات في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات</li>
<li>ظهور مرض البري بري (Béribéri،) الذي يتميز بالإصابة باضطرابات عصبية وباضطرابات القلب والشرايين</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين ب 2 </strong><strong>(</strong><strong>VITAMINE B2</strong><strong>)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 2 (الثيامين)</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>ضروري للحصول على الطاقة (ATP) من الجلوكوز والبروتينات والأحماض الدهنية</li>
<li>استقلاب الخلايا</li>
<li>تركيب خلايا الدم الحمراء</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>لحم</li>
<li>سمك</li>
<li>منتجات الألبان</li>
<li>الأطعمة من أصول نباتية: البروكلي والسبانخ والهليون (Asperge)&#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب2</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>متلازمة فقر الدم</li>
<li>تقرحات في تجويف الفم</li>
<li>التهاب الجلد الدهني (Dermite séborrhéique)</li>
<li> التهاب الخصية &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين ب 3 </strong><strong>(</strong><strong>VITAMINE B3</strong><strong>)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 3 أو حمض النيكوتينيك</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>مكون 2 من الإنزيمات المساعدة (نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد ونيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد الفوسفات) المسؤول عن:</strong>
<ul>
<li>تحلل جلوكوز (Glycolyse)؛</li>
<li>استقلاب الأحماض الدهنية؛</li>
</ul>
</li>
<li>تنفس الداخلي للأنسجة (Respiration tissulaire).</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>لحم؛</li>
<li>بيض؛</li>
<li>حليب؛</li>
<li>الفواكه &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب3</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>بلاغرا</strong> (<strong>Pellagre</strong><strong>)</strong>: مرض ناجم عن سوء التغذية يتجلى في: التهاب الجلد والإسهال والخرف والقُرَح في الفم؛</li>
<li>التهاب الأغشية المخاطية.</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong><strong>فيتامين ب 5 (VITAMINE B5) </strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 5 أو حمض البانتوثنيك</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>المشاركة في تصنيع وتنظيم الناقلات العصبية؛</li>
<li>ضروري لاستقلاب الطاقة (إطلاق الطاقة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات)؛</li>
<li>تجديد خلايا الجلد والأغشية المخاطية، التئام الجروح، ونمو الشعر.</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>الكبد واللحوم والبيض والسمك؛</li>
<li>الحبوب الكاملة؛</li>
<li>البقوليات والبقول (الفول السوداني، &#8230;)؛</li>
<li>الخضروات (الفطر، الأفوكادو، الخضروات الخضراء، &#8230;)؛</li>
<li>منتجات الألبان…</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب5</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>تأخر النمو؛</li>
<li>العقم؛</li>
<li>الأرق والتعب والاكتئاب؛</li>
<li>إجهاض ووفاة المواليد الجدد؛</li>
<li>اضطرابات في الجلد والشعر وتصبغ الجلد؛</li>
<li>نقص المناعة؛</li>
<li>الاضطرابات العصبية العضلية؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong><strong>فيتامين ب 6 (VITAMINE B6)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 6 أو البيريدوكسين</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>استقلاب الأحماض الأمينية؛</li>
<li>استقلاب الطاقة؛</li>
<li>تشكيل الناقلات العصبية؛</li>
<li>إنتاج حمض النيكوتينيك (فيتامين B3)؛</li>
<li>افراز الأجسام المضادة.</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>سمك؛</li>
<li>كبد؛</li>
<li>بيض؛</li>
<li>أرز كامل؛</li>
<li>مشتقات القمح الكامل؛</li>
<li>جوز؛</li>
<li>موز؛</li>
<li>فاكهة الأفوكا؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب6</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>فقر الدم؛</li>
<li>تساقط الشعر، فقدان الشعر أو داء الثعلبة؛</li>
<li>التهاب في الفم والشفتين (التهاب الأغشية المخاطية في الفم)؛</li>
<li>التهاب الجلد؛</li>
<li>الإصابة بنوبات التشنج؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> فيتامين ب 8 (VITAMINE B8)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr style="height: 24px;">
<td style="width: 562px; text-align: center; height: 24px;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 8 أو البيوتين</strong></td>
</tr>
<tr style="height: 106px;">
<td style="width: 283px; height: 106px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px; height: 106px;">
<ul>
<li>ضروري لتكوين الجلوكوز والأحماض الدهنية والأحماض النووية.</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr style="height: 275px;">
<td style="width: 283px; height: 275px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px; height: 275px;">
<ul>
<li>كبد؛</li>
<li>بياض البيض؛</li>
<li>حبوب؛</li>
<li>الخمائر؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr style="height: 218px;">
<td style="width: 283px; height: 218px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب8</strong></td>
<td style="width: 277px; height: 218px;">
<ul>
<li>فقدان الشهية والغثيان والقيء؛</li>
<li>التهاب اللسان؛</li>
<li>الاكتئاب؛</li>
<li>التهاب الجلد؛</li>
<li>زيادة الكولسترول والأصباغ الصفراوية؛</li>
<li>نقص السكر في الدم؛</li>
<li>انخفاض انتاج الجلايكوجين في الكبد.</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين ب 9 </strong><strong>(</strong><strong>VITAMINE B9</strong><strong>)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 9 أو حمض الفوليك</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>ضروري لتركيب الأحماض النووية ((ARN, ADN؛</li>
<li>تركيب خلايا الدم الحمراء؛</li>
<li>تركيب بعض الأحماض الأمينية.</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>الكبد، لحم البقر، صفار البيض؛</li>
<li>اللفت، الفجل، القرنبيط، الفطر، الهليون (Asperges)؛</li>
<li>البرتقال والسبانخ والبقول؛</li>
<li>خميرة؛</li>
<li>دقيق الشوفان؛</li>
<li>المكسرات؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب9</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>اضطراب في انقسام الخلايا؛</li>
<li>تغيير تركيب البروتين؛</li>
<li>متلازمة فقر الدم؛</li>
<li>عند النساء الحوامل، هناك خطر تشوه الجنين: <strong>تشقق العمود الفقري</strong> &#8220;فتح الظهر&#8221; (Spina bifida).</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><strong> </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين ب 12 </strong><strong>(</strong><strong>VITAMINE B12</strong><strong>)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين ب 12 أو كوبالامين</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>مطلوب لتركيب الأحماض النووية (ARN، ADN)؛</li>
<li>مطلوب لتركيب خلايا الدم الحمراء؛</li>
<li>ضروري لعمل الجهاز العصبي (تصنيع الناقلات العصبية).</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li><strong>أحشاء الذبيحة</strong> (Abats)؛</li>
<li>اللحم؛</li>
<li>الأسماك؛</li>
<li>الدواجن؛</li>
<li>البيض؛</li>
<li>منتجات الألبان؛ …</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين ب12</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>متلازمة فقر الدم</li>
<li>علامات العصبية بسبب تلف الغشاء العازل للأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي&#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong>فيتامين س </strong><strong>(</strong><strong>VITAMINE C</strong><strong>)</strong></p>
<table style="background-color: fafcfc;">
<tbody>
<tr>
<td style="width: 562px; text-align: center;" colspan="2"><strong>فيتامين س أو حمض الأسكوربيك</strong></td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>الأدوار</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>استقلاب الأحماض الأمينية؛</li>
<li>وظيفة الكريات البيضاء و<strong>الخلايا الأكولة</strong> (Macrophages)؛</li>
<li>مضادات الأكسدة (مكافحة الشيخوخة، الوقاية من السرطان، &#8230;)؛</li>
<li>وظائف هرمونية؛</li>
<li>ضروري لاستقلاب (الحديد والعضلات والدماغ).</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>مصادر الغذاء الرئيسية</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>طماطم؛</li>
<li>الكيوي؛</li>
<li>برتقال؛</li>
<li>فراولة؛</li>
<li>سبانخ؛</li>
<li>القرنبيط؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td style="width: 283px;"><strong>المخاطر الرئيسية في حالة الإصابة ب</strong><strong>نقص</strong><strong> فيتامين س</strong></td>
<td style="width: 277px;">
<ul>
<li>ضعف العضلات؛</li>
<li>ألم المفاصل؛</li>
<li>نزيف؛</li>
<li>التهاب اللثة؛ &#8230;</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;">
<p><a href="http://santejeunes.ma/vitamines/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%aa-vitamines/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التدخين السلبي</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2020 08:25:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4691</guid>

					<description><![CDATA[ما هو التدخين السلبي؟ التدخين السلبي هو الاستنشاق اللاإرادي للدخان المنبعث من السجائر المشتعلة بشكل غير إرادي. أين يكمن ضرر التدخين السلبي؟ يحتوي دخان التبغ على ما يقارب 4500 مادة كيميائية، 40 منها على الأقل تعتبر مواد مسرطنة. الأشخاص غير المدخنين والذين يتواجدون مع الأشخاص المدخنون وفي محيط مغلق يستنشقون جزءا كبيرا من هذه المواد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>ما هو التدخين السلبي؟ </strong></h3>
<p>التدخين السلبي هو الاستنشاق اللاإرادي للدخان المنبعث من السجائر المشتعلة بشكل غير إرادي.</p>
<h3><strong>أين يكمن ضرر التدخين السلبي؟</strong></h3>
<p>يحتوي دخان التبغ على ما يقارب 4500 مادة كيميائية، 40 منها على الأقل تعتبر مواد مسرطنة. الأشخاص غير المدخنين والذين يتواجدون مع الأشخاص المدخنون وفي محيط مغلق يستنشقون جزءا كبيرا من هذه المواد الضارة.</p>
<p>ينتج عن الدخان المنبعث من السجائر المشتعلة 3 أنواع من <strong>التيارات</strong>:</p>
<ul>
<li><strong>التيار الأساسي</strong> (ِCourant primaire): الذي يستنشقه المدخن.</li>
<li><strong>التيار الثانوي</strong> (ِCourant secondaire): ينبعث من السيجارة من الطرف المتوهج (التدخين السلبي).</li>
<li><strong>التيار الثلاثي</strong> (ِCourant tertiaire<strong>:</strong> الذي يخرجه المدخن من فمه (التدخين السلبي).</li>
</ul>
<p>إن تركيز العديد من المواد الكيمائية الضارة في التيار الثانوي أكبر من تركيزها في   التيار الأساسي الذي يستنشقه المدخن نفسه.</p>
<p><strong>خلافا للاعتقاد الشائع، فإن الدخان البيئي المنبعث من سيجار (</strong><strong>Cigare</strong><strong>) أو شيشة لا يقل ضررا عن ذلك الذي تصدره السجائر</strong></p>
<h3><strong>ما هي مخاطر التدخين السلبي؟</strong></h3>
<ul>
<li><strong>تأثيرات على الجنين:</strong>
<ul>
<li>زيادة خطر الإجهاض والحمل خارج الرحم والولادة المبكرة؛</li>
<li>تأخر نمو الجنين؛</li>
<li>انخفاض وزن الطفل عند الولادة.</li>
</ul>
</li>
<li><strong>تأثيرات على الطفل:</strong>
<ul>
<li>التهاب العين والأنف والحنجرة؛</li>
<li>زيادة الإصابة بالتهاب البلعوم والتهاب الأذن؛</li>
<li>زيادة خطر الإصابة بنوبات الربو والتهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية؛</li>
<li>زيادة خطر الموت المفاجئ للرضيع.</li>
</ul>
</li>
<li><strong>الآثار على البالغين:</strong>
<ul>
<li>النوبات القلبية: يزداد الخطر بنسبة 25٪ بالنسبة لشخص غير مدخن ويعيش تحت سقف واحد مع مدخن؛</li>
<li>سرطان الرئة؛</li>
<li>سرطان الجيوب الأنفية؛</li>
<li>السكتة الدماغية.</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">إذا كنت مدخنا، الحل الأفضل هو الإقلاع عن التدخين</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">إذا كنت لا تخطط للإقلاع عن التدخين في الوقت الحالي، فاحرص على عدم التدخين بحضور غير المدخنين (خاصة الأطفال والنساء الحوامل &#8230;)</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">احترم حظر التدخين في الأماكن العمومية</span></strong></p>
<p><iframe loading="lazy" title="اليوم العالمي للامتناع عن التدخين" width="1220" height="686" src="https://www.youtube.com/embed/b7Qi-mYd_Ww?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe></p>
<p><a href="http://santejeunes.ma/tabagisme-passif/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فوائد وجبة السحور في رمضان</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Apr 2020 01:20:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4635</guid>

					<description><![CDATA[تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان الكريم، لأنها تزود جسم الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بالمهام اليومية خلال ساعات الصيام، وتجعل الشخص يقوى على الجهد والتعب خلال اليوم. يجب أن تكون وجبة السّحور صحيّة ومتكاملة تحتوي على عناصر غذائية تساعد الشخص على استمداد الطاقة الكافية وتفادي الجوع والعطش طيلة النهار. ماهي فوائد وجبة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر <strong>وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر</strong> <strong>رمضان</strong> الكريم، لأنها تزود جسم الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بالمهام اليومية خلال ساعات الصيام، وتجعل الشخص يقوى على الجهد والتعب خلال اليوم.</p>
<p>يجب أن تكون وجبة السّحور صحيّة ومتكاملة تحتوي على عناصر غذائية تساعد الشخص على استمداد الطاقة الكافية وتفادي الجوع والعطش طيلة النهار.</p>
<h3>ماهي فوائد وجبة السحور؟</h3>
<p>لوجبة السّحور، فوائد عديدة، نذكر منها:</p>
<ul>
<li>تخفيف الشعور بالتعب والإرهاق أثناء النهار؛</li>
<li>تخفيف الشعور بالجوع والعطش؛</li>
<li>المحافظة على مستوى السكر في الدم؛</li>
<li>تفادي الشعور بالصداع والغثيان أثناء الصيام؛</li>
<li>عدم الشعور بالخمول والكسل والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام؛</li>
<li>الشعور بالقوة والطاقة والحيوية اللازمة للدراسة والعمل وأداء العبادات وممارسة المهام اليومية خلال النهار.</li>
</ul>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"> <strong>يجب الحرص على تناول وجبة</strong> <strong>السحور باعتبارها<br />
وجبة رئيسية خلال فترة الصيام</strong></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">كيف يمكن الحصول على وجبة سحور متكاملة؟</h3>
<ul>
<li>الإكثار من شُرب السوائل مع استبدال المشروبات التي تحتوي على الكافيين بالماء؛</li>
<li>الحرص على تناول أطعمة غنيّة بالفيتامينات والسّوائل كالخضراوات والفواكه النيئة مثل الطماطم والخيار والخس والبطيخ؛</li>
<li>الحرص على تناول الأغدية الغنية بالنشويات كالخبز الكامل والشوفان والشّعير والقمح والسّميد؛</li>
<li>الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات كمنتجات الألبان (الحليب، الجُبن، &#8230;) والبيض؛</li>
<li>اجتناب الأطعمة المملحة لأنها تُسبب الشّعور بالعطش مثل المُعلّبات، والأطعمة المُصنّعة، والمكسرات المُملحة، والمخللات.</li>
</ul>
<h3></h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>لا يجب أن يحتوي السحور على الأطعمة المملحة والأطعمة الدهنية والدسمة والمشروبات الغازية والتوابل والأطعمة الحارة والحلويات، لأنها تؤدي إلى الزيادة في الوزن وتسبب العطش</strong></span></h3>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صحة الفم والأسنان &#8220;المخاطر والممارسات الجيدة&#8221;</title>
		<link>http://santejeunes.ma/ar/%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>http://santejeunes.ma/ar/%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Mar 2020 12:19:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نمط العيش السليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://santejeunes.ma/ar/?p=4035</guid>

					<description><![CDATA[مرض تسوس الأسنان وعواقبه التسوس هو التخريب التدريجي للأنسجة الصلبة للسن. يتمثل التسوس في تآكل الطبقات الصلبة التي تظهر في البداية كبقع داكنة فسوداء حث يبدأ الاحساس بالألم مع تقدم المرض. &#160;كيفية الوقاية من الإصابة بتسوس الأسنان: تبني نظام غذائي سليم ومتوازن تنظيف الاسنان بالفرشاة والمعجون بعد كل وجبة وقبل الخلود الى النوم كل يوم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>مرض تسوس الأسنان وعواقبه</h3>
<p>التسوس هو التخريب التدريجي للأنسجة الصلبة للسن.</p>
<p>يتمثل التسوس في تآكل الطبقات الصلبة التي تظهر في البداية كبقع داكنة فسوداء حث يبدأ الاحساس بالألم مع تقدم المرض.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>&nbsp;كيفية الوقاية من الإصابة بتسوس الأسنان:</strong></span></p>
<ul>
<li>تبني نظام غذائي سليم ومتوازن</li>
<li>تنظيف الاسنان بالفرشاة والمعجون بعد كل وجبة وقبل الخلود الى النوم كل يوم</li>
<li>زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة على الأقل</li>
</ul>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>في حالة احتمال مرتفع للإصابة بالتسوس يجب:</strong></span></p>
<ul>
<li>وضع الختام السني (مادة لسد الشقوق المينائية) على الأضراس الدائمة</li>
<li>تطبيق مواد غنية بالفلييور من طرف طبيب الاسنان</li>
</ul>
<h3>سوء الإطباق والإختلالات التي يمكن التدخل للحد من تفاقمها</h3>
<p>سوء&nbsp; الإطباق هو اطباق الاسنان في غير موضعها الطبيعي والصحيح.</p>
<p>في حالة الطفل الذي يكتسب على سبيل المثال الأسنان الكبيرة الحجم من جانب الأب والفك الصغير من جانب الام يبقى العلاج التقويمي هو العلاج الوحيد.</p>
<p>يمكن لطبيب الأسنان أن يتدخل في مراحل مختلفة من النمو ببعض النصائح أو وصفه لاستعمال أجهزة تقويمية للحد من تفاقم سوء الإطباق.</p>
<p><a href="http://santejeunes.ma/sante-bucco-dentaire/"><strong>النسخة الفرنسية للمقال</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://santejeunes.ma/ar/%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
