هل تعاني من الرغبة المفرطة في التقاط الصور الشخصية بهاتفك المحمول؟

ما هو تعريف مصطلح “سيلفي” أو الصورة الملتقطة ذاتيا؟

مصطلح سيلفي تم اختراعه في عام 2014 ويقصد به التقاط الشخص لنفسه صور فوتوغرافية ذاتية باستخدام هاتفه المحمول.

بينما يشير مصطلح سيلفيتيس (Selfitis)إلى رغبة مفرطة للشخص، لا يمكن السيطرة عليها، في التقاط الصور بهاتفه المحمول دون التوقف وفي أي مكان (المصعد، أمام محطة الحافلات، بالقرب من القطار، وفي مواجهة المرآة وحتى بعد الحمام …) ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي (Facebook أو Twitter أو Instagram …). وتعتبر هذه الممارسات الشائعة وسيلة:

  • للتعبير عن نقص في تقدير الذات (manque de l’estime de soi)؛
  • للانضمام إلى مجموعة من الأقران؛
  • لملء الفراغ؛
  • للظهور وجلب اهتمام الأخرين؛

يمكن للسيلفي (Selfie) جعل أسلوب الحياة مفعما بالحيوية. لكن رغم ذلك، فمثل هذه الممارسة الشائعة يمكن أن تؤدي إلى سلوكيات خطيرة لا يحمد عقباها

هل يرتبط سيلفيتيس ببعض أشكال الاضطراب العقلي؟

وفقا لدراسة نشرت في المجلة الدولية للصحة العقلية والإدمان، فإن هذا السلوك يعتبر إدمانًا حقيقيًا ومُعترفا به كاضطراب عقلي (Trouble mental).

وقد حددت الجمعية الأمريكية للأمراض النفسية ثلاثة مستويات لخطورة سيلفي:

  • مستوى الحد الفاصل (Niveau limite): التقاط الشخص صور لنفسه ثلاث مرات على الأقل في اليوم دون نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي؛
  • المستوى الحاد (Niveau aigu): التقاط الشخص صور لنفسه ثلاث مرات على الأقل يوميًا ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي؛
  • المستوى المزمن (Niveau chronique): وجود رغبة مفرطة للشخص لا يمكن السيطرة عليها لتصوير نفسه كل يوم ونشر ما لا يقل عن ست صور في اليوم على شبكات التواصل الاجتماعي.

ماهي عواقب “سيلفيتيس”؟

التقاطك للصور الذاتية بشكل مفرط يعرضك باستمرار إلى عدة مخاطر، من بينها:

  • تصبح أسيرا لهاتفك المحمول ليلا ونهارا؛
  • تقلل من الوقت اللازم لدراستك؛
  • تهمل الأنشطة الأخرى الأكثر أهمية مثل: الرياضة، والقراءة …؛
  • تفقد الشعور بالخصوصية والألفة؛
  • تخاطر بحياتك من أجل الحصول على صور أفضل وفي أي ظروف: السقوط مع خطر الإصابة بكسر، الغرق، الموت.

بما أن الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع والحياة الحقيقية، لذلك لا يجب الإفراط في التقاط الصور الذاتية

النسخة الفرنسية للمقال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق