الكحول: كل الدوافع لعدم استهلاكه

يعتبر استهلاك الكحول مضرا جدا بصحة مستهلكه خاصة عندما يصبح الإقبال عليه باستمرار وبشكل مفرط.

كيف يمكن للكحول أن يؤثر عليك؟

  • على المدى القصير يمكن للكحول أن يكون مسؤولا عن:
    • انخفاض في الإدراك والتنسيق والقدرة على رد الفعل؛
    • ثقل اللسان واضطرابات النطق؛
    • غثيان وتقيؤ؛
    • الشعور بالنعاس؛
    • ألم المعدة؛
    • صداع الرأس؛
    • صعوبة في التنفس؛
    • عدم وضوح الرؤية بالنسبة للسائقين؛
    • اضطرابات في الرؤية والسمع؛
    • فقدان الوعي؛
    • الغيبوبة؛
    • فقدان الذاكرة وعدم تذكر الأحداث التي وقعت تحت تأثير الكحول؛
  • على المدى البعيد يمكن للكحول أن يكون مسؤولا عن:
    • التسمم الكحولي نتيجة الإفراط في استهلاك الكحول في وقت قصير؛
    • اضطرابات نفسية (القلق والاكتئاب والاضطرابات السلوكية)؛
    • ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين؛
    • سوء التغذية ونقص حاد في الفيتامينات؛
    • الالتهاب الكبدي الكحولي؛
    • التهاب البنكرياس المزمن؛
    • السكتة الدماغية؛
    • اضطرابات الجهاز العصبي؛
    • العقم والضعف الجنسي؛
    • اضطرابات في الجهاز المناعي؛
    • اضطرابات المعدة (التهاب المعدة، القرحة …)؛
    • زيادة خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي والكبد وكذا سرطان الثدي لدى النساء؛

يمكن أن يؤدي استهلاك الكحول إلى مشاكل أخرى، خاصة:

  • إدمان الكحول؛
  • حوادث السير؛
  • الغرق؛
  • الحروق؛
  • الإصابات المتعمدة؛
  • الاعتداء الجنسي والعنف والقتل …؛
  • انخفاض النتائج الدراسية وكذا مردودية العمل؛
  • مشاكل عائلية؛
  • الانتحار؛

أظهرت العديد من الدراسات أن خطر استهلاك الكحول يكون أعلى ثلاث مرات عند المدخنين المراهقين 

كيف يشجع الكحول على العنف؟

 من خلال تأثيره على وظيفة الدماغ، يمكن للكحول تغيير ردود الفعل عند موقف معين حيث سيركز الشخص المخمور على اللحظة الغضبية التي يشعر بها دون التفكير في عواقب الفعل الذي قام به بسبب عدم قدرته على السيطرة على أعصابه فيصبح أكثر عدوانية وعنفا مقارنة مع ردة فعله في حالة عدم شربه للخمر.

لهذا يعد الكحول سببا في ارتكاب العديد من الاعتداءات (الضرب، الشتم، الاعتداء الجنسي، القتل…).

بالإضافة إلى ذلك عندما يكون الشخص مخمورا يصبح أقل قدرة للدفاع عن نفسه وبالتالي يكون عرضة للهجمات.

ما هو تأثير الكحول على الحياة الجنسية؟

على الرغم من أن شرب الكحول يساعد على الشعور بالرغبة الجنسية، إلا أنه يمكن أن يضعف عملية الانتصاب عند الرجل ويقلل الإحساس بالمتعة الجنسية عند المرأة.

نظرا لتأثير الكحول على قدرة الشخص على التحكم في المواقف، يزيد خطر الإصابة بفيروس الإيدز أو غيرها من الأمراض المنقولة جنسيا وكذا حدوث حمل غير مرغوب فيه بسبب نسيان استخدام الواقي الذكري.

الغيبوبة الكحولية

 يمكن أن يتسبب شرب الخمر بكميات كبيرة وخلال مدة قصيرة في عواقب وخيمة على الجسم:

  • فقدان الوعي (الغيبوبة الكحولية)؛
  • انخفاض درجة حرارة الجسم؛
  • انخفاض ضغط الدم؛
  • انخفاض معدل التنفس؛

الشيء الذي يتطلب تدخل طبي استعجالي من أجل تفادي تطور الحالة إلى الوفاة.

تأثير الكحول على السياقة

 للكحول آثار مضرة على الدماغ والجسم، وقد يكون مسؤولا عن العديد من الاضطرابات، مثل:

  • التقليل أو إطالة ردة الفعل؛
  • ضعف اليقظة وضعف في مقاومة التعب؛
  • ضعف الرؤية؛
  • خلل في تقدير المسافة وتنسيق الحركة؛
  • عدم تقدير الخطر؛
  • صعوبة تكيُّف سلوك الفرد مع الظروف؛

النسخة الفرنسية للمقال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق